_ رايحة تقابلى قاسم؟
_لا
لقد تعمدت ريم إعطاء اجابات مختصرة، لا تعلم لما يحثها شيطانها اليوم على اغضابها، ربما لحديثها مع سابين؛ فهى استاذة ورئيسة قسم فى ذلك، فبعدد المرات التى جاءت بها إلى منزلها جعلت حماتها تغضب جدا بل وجعلتها تخرج عن طور هدوئها المزعوم وتتعالى صرخاتها الغاضبة والضائقة فى أرجاء المنزل، بينما نظرت لها الأخرى صارخة بغضب:
_ ريم، انا مش هسحب الكلام منك، رايحة مع مين؟؟
ابتسمت ريم مجيبة ببرود:
_رايحة مع سابين
وها قد جاءت الصدمة المتوقعة وهى تهتف بعدم تصديق:
_ سابين!! هو انتِ لسة بتقابليها؟؟!
ابتسمت ريم تجيبها بهدوء:
_مش اوى، وبعد اذنك علشان انا اتأخرت عليها.
ودون كلمة أخرى تركتها وسط صدمتها، لتنظر امينة فى اثرها بصدمة ثم امسكت بعدها هاتفها لتتصل بإبنها وما ان اجاب حتى هتفت بغضب:
_ قاسم مراتك خرجت وهتقابل سابين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ