_سابين
همهمت سابين بهدوء لتجيبها الأخرى بهدوء:
_عاوزة اقابلك
اجابتها سابين بمرح:
_ تقابليني مرة واحدة، مش خايفة الدنيا تقوم ماتقعدش
زجرتها برقة ناعمة:
_سابين
تعالت ضحكات سابين المرحة لتجيبها بمرح:
_اه يا بسكوتة لو مكونتيش تحلفي؟ حاضر بس انا مش مسئولة
ابتسمت ريم بسعادة فأخيرا ستخرج من ذاك الحبس:
_يعنى بجد هنتقابل؟
اجابتها سابين بمرح:
_وانا اقدر افوت لحظة حرق دم فريزر بيه؟ علشان كدة البسى وخلينا نخرج
انهت كلماتها مغلقة الخط لتنظر ريم للهاتف هامسة بابتسامة
_ مجنونة
انهت كلماتها متحركة لتبدل ثيابها ثم هبطت لأسفل لتجد حماتها جالسة كالعادة أمام التلفاز لتميل برأسها للجانب وهي تتساءل داخلها بتعجب
“ترى الا تمل هذه المرأة”
ولكنها مع ذلك تجاهلتها تمامًا لتخرج، ولكنها توقفت مكانها حينما سمعتها تهتف باسمها قائله
_ريم
سحبت ريم نفسا طويلًا محاولة تهدئة ضيقها لتلتف لها مستجمعة أقصى درجات ضبط النفس قائلة بابتسامة مفتعلة:
_نعم يا طنط
أجابتها حماتها:
_على فين العزم كدة؟
_خارجة
أجابتها ريم ببساطة لتجيبها الأخرى بسخرية:
_والله انا شايفة ده، بس أنا بسأل رايحة على فين؟
_كافيه
الإجابات البسيطة المختصرة تلك ستقتلها فهى لا تروى فضولها ابدا لذا قالت بخبث: