ودون ارادة منها عادت عدة خطوات للخلف بخوف وهى تهمس بصوت مصدوم ومرتعد:
_مروان!!
ابتسم مروان بسخرية وعينيه كانت تتوعدها بألف وعيد ثم اقترب منها خطوة، يميل عليها هامسا بهسيس مرعب وقد اختفى من صوته وملامحه كل أثر المميز به:
_اهلا يا ست البنات
ثم مال على اذنها هامسا بصوت جعل الدم يجف بعروقها:
_هتمشى معايا بالذوق ولا اعملك فضيحة هنا؟؟
ابتلعت ريقها الذى جف ثم نظرت له بذعر وعقلها لا يستوعب بعد وجوده هنا، بل ووقوفه أمامها والذى يبدو بأنه متعمدا:
_مروان انت بتعمل ايه هنا؟؟
ولكن وللعجب لم يهتم باجابتها انما بدأ صوته يرتفع وهو يعيد كلماته بحدة:
_هتمشى معايا بالذوق ولا اعملك فضيحة؟
ثم علا صوته بحدة أمرا:
_اتحركى يلا.
اومأت برأسها برعب وقد بدأت فعليا تخاف من مظهره الإجرامي، ولكن ما أثار رعبها اقتراب فرانك منها يتساءل:
_ما الأمر؟
حينها التف مروان ينظر لها وهو يقول بسخرية:
_وحلى الأمور بالذوق يلا
اومأت برعب ثم مالت على الآخر قائلة بضع كلمات ليومئ الآخر ليتركها تتحرك برفقته ولكنه هتف بها بضيق:
_استنى، انتِ هتمشى معايا كدة؟
نظرت له بذهول وهى تنظر لملابسها بتعجب متسائلة ببساطة:
_ماله لبسى؟
اغمض عينيه بضيق وداخله يغلى كمرجل مشتعل ثم فتح عينيه يبعد ناظريه عنها حتى لا يرى ما ترتديه،
فقد كانت ترتدى فستان قصير يصل لأعلى ركبتيها بمسافة قصيرة من اللون الفضى ذو حمالات رفيعة وفتحة عنق كبيرة وتطلق لشعرها النحاسى العنان ليغطى ظهرها، ولكن الادهى هى تلك الفتحة التى عند بطنها.