رواية أحلام فتاة شرقية الفصل السادس 6 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ثم أكملت بتهكم:

_ لا والحب بينا مشترك، لا انا بحبه ولا هو بيطيقنى

ابتسمت ريم على حديثها، فبالفعل كلاهما لا يطيقان بعضهما، حينما يجتمعان تشعر بشرار منطلق فى الأجواء من مجرد نظراتهم تجاه بعضهم؛ سابين تمقته لبروده معها ومع الجميع، وهو يكرهها لتدخلها فيما لا يعنيها وبالاخص وهو يعلم رأيها به، بل وسمعها حينما قالت بأنه بارد كالثلاجة

مالت شفتى ريم بابتسامة رقيقة لتقول وقتها بحنان ورقة:

_لا واضح انك مبسوطة اوى النهاردة، وانا إللى افتكرت انك كنتى مكتئبة وعلشان كدة اتصلتى بيا لكن اتارى الغزالة رايقة.

سحابة من الحزن مرت بعينيها ولكنها ابت ان تظهر حزنها فى نبرة صوتها بل اجابت بمرح:

_لعلمك يا بسكوتة بالكريمة، كويس انك مردتيش عليا امبارح لأنك كنتِ هتاخدى كمية كآبة محصلتش وانتِ مش ناقصة

زوت ما بين حاجبيها لتسألها بتعجب:

_مش فاهمة، يعنى امبارح كنتِ مكتئبة نمتى وقومتى لاقيتى نفسك فله

ضحكت قائلة بمرح:

_لا يافلة انا كلمت سامح وهدانى وورانى طريقى، وبعدين مش ملاحظة إنك عمالة تقلبى على شعبى؟ كدة تلاجتك مش هتعرفك يا بسكوتة، انتِ برضو من طبقة ارستقراطية وكدة محدش هيعرفط يا بسكوتة، وبعدين جوزك هيكرهنى زيادة

تعالت ضحكات ريم عليها، سابين الوحيدة التى كانت قادرة على إخراج ضحكاتها حتى فى أحلك الظروف ولكنها لا تستطيع تجاهل حزنها كما أنها بحاجة للحديث معها لذا قالت بنعومة:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حبل الوريد الفصل السابع 7 بقلم ياسمين عادل - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top