اومأت وهى تبعد يديه عنها قائلة:
_اه بجد انا حامل يا ادهم يعنى دلوقتى فى بطنى ابنك أو بنتك
تعمدت الضغط على الكلمة الأخيرة لترى ردة فعله ولكنه سرعان ما صرخ قائلا:
_لا ابنى وبس لو بنت مش عاوزها، انا عاوز ولد يشيل اسمى
ابتسمت ساخرة قائلة بتهكم:
_وحتى لو بنت هتشيل اسمك وترفعه لو عرفت تربيتها
ولم يكن منه غير نظرة ساخرة ثم تحرك للخارج وفتح الباب، ولكن وقبل ان يخرج تمامًا رد على حديثها بما جمد أواصلها:
_يبقى هتموت يا سهيلة، مش هتهمنى للحظة ولا هتفرق معايا بحاجة، اصل أنا ما اتعبش واشقى وتعبى يروح للغريب.
ثم سرعان ما سمعت انغلاق الباب خلفه بقوة لينتفض جسدها بذعر، وهي تتساءل داخلها بجزع
” من هذا الذى تزوجته وزجت بنفسها معه؟؟”
كل يوم تكتشف به جانبًا اقذر فى شخصيته، كلما حاولت تقبله يظهر جانبا أكثر اشمئزازا مما رأته، الان فقط علمت لما والدها كان رافضًا له ومُصّرًا على زواجها من سامح، فسامح لن يفعل هذا ابدا.
رجعت لترتمي على النافذة بوجه شاحب كالاموات تفكر فى حل لمعضلتها مع ادهم الاسيوطى وكيف تتخلص منه.
______________________
رنت عليها مرة أخرى لتجد الهاتف أخيرا يُفتح، ولم تمهلها الوقت لتجيبها إنما اندفعت فى الحديث قائلة باعتذار شديد وناعم كحالها وهى تمسك دموعها بالكاد عن السيلان: