_مين ادهم الاسيوطى دة؟؟ انا مش شايفة قدامى غير بنى آدم عادى فاللى عندك قوله واخرج من هنا لانى عاوزة اقعد لوحدى شوية.
اتسعت عيني ادهم بصدمة من حديثها وهو لا يصدق بأن هذا الحديث موجه جهته هو، تتحداه هو، وبعد ان ظن بأنه كسر شوكته وقد اقترب من نيل ما يريد تأتى الان لتتقوى مرة اخرى وتتحداه، لذا اقترب منها خطوة يرفع يده ليصفعها، ولكن ولمفاجأته وجدها تمسك يده تبعده عن جسدها ثم تحدثت بقوة:
_انسى، دة كان زمان يا ادهم بيه ان انا اسمحلك تضربنى كل ما تغضب واقول معلهش انتى إللى عصبتيه وطلعتيه عن طور هدوءه، اقول معلهش انتِ عارفة ان جوزك حبيبك عصبى وميقصدش بس هو فى عصبيته مابيميزش حد، كان زمان ان انا الاقيلك العذر لحد ما دوست على كرامتى ومعدش ليا كرامة.
لكن خلاص انسى، دلوقتى عليا وعلى اعدائى، وإللى هيلمس منى شعراية هروح فيه فى داهية، زمن التنازلات انتهى.
ثم وامام صدمته تحركت تجاه المرحاض قائلة ببرود وكإنه لا شيء هام:
_واه صح، نسيت اقولك اني حامل؛ يعنى خطر عليا الضرب واللى بتعمله ده
تصنم ادهم مكانه وكأن دلو ماء بارد سُكب عليه، لذا اقترب منها يمسكها بلهفة قائلا:
_بجد يا سهيلة؟ بجد انتِ حامل؟؟ يعنى دلوقتى ابنى فى بطنك