_ايه عجبك ملمس شفايفى تحت ايدك؟؟
شعرت انها غرقت فى خجلها لتسعل وقتها بقوة حتى شعرت بأن روحها ستخرج منها.
انتفض طارق من مكانه يربت على ظهرها وهو يهمس بذعر وخوف عليها:
_ شروق
ظل يربت على ظهرها وهو يهمس بخوف:
_بالراحة يا شروق، خدي نفسك
اومأت شروق وهى تحاول سحب انفاسها بينما ظل يقف بجوارها ينتظر هدوئها وما إن فعلت حتى التف يجلس على مقعده ينظر جهتها بألم، هذه البراءة كثيرة عليه بل هو لا يستحقها، كيف بحق الله ان يكون انسان بكل هذه البراءة والنقاء فى هذا العالم
تنهد طارق وهو ينظر جهتها ليقول وقتها بصوت حزين ومكسور:
_اذا كان على الحب فكتير هيحبو يا شروق، بس ماتستنيش انه يوقف حياته كلها عليكِ
توقفت انفاسها لحظيًا بصدمة لتلتف بعينيها تنظر جهته بذهول لتسأله بصوت مبهوت وهى لا تصدق ان هذه الكلمات تخرج منه هو بالاخص:
_يعنى ايه؟
تألم قلبه لرؤية ملامحها الشاحبة ولمعت الدموع فى مقلتيها من مجرد حديث عابر يوضح لها الحقيقة وفى اى مجتمع هي، فبالطبع الرجل الشرقي لن يوقف حياته على اى انثى حتى ولو كانت هذه الانثى زوجته والتى يعشقها، ولن يظهر ضعفه تجاهها لاحد حتى لو كانت هي ذاتها ولكنه امام نظراتها المكسورة فقد تنازل عن هذا الان لينظر لها قائلًا بمرح: