_مينفعش كدة، علّي صوتك كمان خلي الجامعة كلها تسمع، ولا اقولك هات مايك ودور بيه فى القاهرة كلها وقولهم شروق عبد الله بتحب الروايات الرومانسية.
ابتلع طارق ريقه بتوتر من هذا القرب المهلك لحواسه والذى يجعله يستطيع ملاحظة ادق تفاصيل ملامحها
بينما اكملت هى بضيق طفولي:
_ايه هو عيب ولا حرام انى احب الروايات الرومانسية؟؟
ثم إلتمعت عيونها كالنجوم وهى تكمل بحالمية:
_ايوة بحبهم وبآمن بأمير الاحلام اللى هيخطفنى من عالمي ودنيتى ومعاه مش هحتاج حد تانى، واحد يفهمني بدون حتى ما اتكلم، يعمل المستحيل بس علشان يرسم الابتسامة على وشى، ما ينامش الليل لو بس مفكر انه مزعلنى، حياته متوقفة على حياتى واقل مجهود منى يسعده، يلاقى فى وجودى جنبه حياة
ثم نظرت له تكمل بعشق:
_واظن انى لقيت كله دة، ولا ايه؟؟
دلو ماء بارد سكب أعلى رأسه، لم يكن يظن ان شروق بهذه الرقة والنعومة والحالمية،لم يكن يظن انها ارق من بتلات الزهور واى تصرف خشن قد يمزقها فما بالها ان علمت سبب اقترابه منها؟ مؤكد انها ستدمر وهى لا تستحق هذا، شروق لا تستحق اى معاملة خشنة إنما تستحق ان تتدلل كالاميرات، ولكن هل يستحق هو ان يكون اميرها؟؟
شعر وقتها بطعنة غادرة اصابت قلبه ولسعت الدموع مقلتيه ولكنه مع ذلك لم يوضح لها اى مما يدور بقلبه التائه والذى لا يعلم للصواب طريق انما اغمض عينيه ثم أزاح يدها عن شفتيه بكل هدوء ورقة ليلاحظ وقتها صدمتها مما كانت تفعل بل ومقدار هذا القرب المهلك بينهم ليبتسم وقتها بشقاوة وهو يقول بعبث: