تنهدت ريم وهى تعيد رأسها للخلف وقد ارتسمت ابتسامة شاردة على محياها متذكرة انه وبسبب كل ما قصته لساببن عن علاقتها بقاسم فقد نشأت كراهية بقلبها تجاهه من معاملته جهتها مما جعل سابين تعامله ببرود وتلقيه بالكلام بقسوة.
نعم لا تسبه ولكنها تتحين الفرص لتضايقه مما يجعله هو ايضا ضائق منها، بل وربما يخشاها، فهو يظن ان دمار حياتهم الزوجية بسببها
حكت جبهتها بابتسامة ناعمة وشاردة فمهما قال الجميع، حتى زوجها عن سابين، ومهما ان حذروها كونها عفوية وقاسية احيانًا فى الحديث بل ولانها لا ترقى لمستواهم الا انها لا تامن لاسرارها سواها، ولن تكون هناك صديقة اقرب لقلبها غيرها، بل واحيانًا تشعر بأن سابين والدتها.
ضحكت ريم بألم وهى تتذكر بأنها والان حصلت على من تمنته وهامت به ولكن وللأسف هي غير سعيدة، ولكن تلك التى قابلتها مصادفة هي مصدر السعادة والثقة الوحيد بحياتها.
اذا فكيف تتخلى عنها؟
فهى تتخلى عن حياتها ولن تتخلى عن صديقتها ابدًا
فكله الا سابين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان يجلس بالجامعة ينظر تجاهها بألم بينما هى وكالعادة لا تشعر به، لا تشعر بقلب يحترق ألمًا تجاهها وعين تحترق شوقًا لرؤيتها، وجسد يتلهف للاقتراب، وقلب يتمنى ان يستمع لكلمة منها ويرى إبتسامة على شفتيها تكون موجهه جهته هو بالاخص.