رواية أحلام فتاة شرقية الفصل السابع 7 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

امور كثيرة كانت تتحلى بها وتغيرت فى هذه الفترة وبالاخص بعد مقابلتها مع وليد.

ولكن لم تكن تتوقع أن تقابل سابين يومًا، فهى من تسكن القصور وارقى الأماكن تتقابل مع أحد العامة ولكن حكايتهم كانت اغرب من الخيال

فهي تتذكر حينما تاهت بسيارتها وذهبت الى حي الاخرى وهناك تمت سرقة حقيبتها من احد اللصوص ولكن سابين استطاعت استعادتها لها واعادتها بعدها لمنزلها بل وبمرحها ازاحت عنها حزنها

يومها كانت منهارة لم تجد احد تشكو له ما يؤلمها وماسبب انهيارها وبكائها وتيهها لدرجة ان تذهب لحي لا تعرفه ولم تجد سوى تلك الغريبة، ولم يكن ما يؤلمها سوى قاسم كالعادة فهو اختار احداهن ابنة احدى رجال الاعمال ليخطبها بينما هي كانت تتلظى بنار حبه دون ان يهتم
ولكن وللعجب وبرفقة تلك المرحة الغريبة القت ما يؤلمها امامها ظنًا بإنها لن تقابلها ثانية لتسمعها وقتها تخبرها بابتسامة عذبة:

_انا معرفش الحب ولا جربته، بس اللى اعرفه حاجة واحدة، انه لو محسش بحبك يبقى ميستهلوش، واللى ميستاهلش قلبك متبكيش عليه لحظة واحدة

اللى يشوف الكسرة دى فى عينك والحب الواضح ويتجاهله يبقى نسيانه وتجاهله افضل.

قضمت ريم شفتها وهي تقول بألم:

_بس أنا بحبه يا سابين، بحبه من سنين، من اكتر من سبع سنين بحبه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ابن العم والعهد الأخير الفصل التاسع 9 بقلم شيماء طارق - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top