انا عاوزها جنبى طول العمر، عاوز اشوف نظرة ان انا كبير فى عينيها حتى لو بالقوة، وحتى لو بقت اشهر مهندسة تفضل برضو جنبى ومتسيبنيش
اتسعت عيني عبد العليم بصدمة من اجابة ابنه المسمومة وهز رأسه بعدم تصديق، ابنه يدمر كل ما هو جميل بالفتاة فقط لتبقى بجواره!! لذا هتف بغضب:
_خضوع اجبارى!! بتدمر نفسيتها بس علشان تفضل معاك! بتدمر ثقتها بنفسها بس علشان تفضل محتجالك!! طيب وبعدين؟
فين هى وفين إللى حبيته فيها؟ ما هى مبقتش موجودة، ضحكتها ومرحها مش موجودين، ابتسامتها، لمعانها وكمان قوتها فى انها تدافع عنك مش موجود.
أنت بتدمرها، طيب وبعدها هتلاقى فيها ايه يرضيك وفين اللي حبيته فيها ان كنت كسرته؟؟!!
صرخ به وليد بدفاع:
_هرجعها زى ما كانت تانى بس لما تبقى فى بيتى وفى حضني واطمن انها معايا
صرخ به عبد العليم بغضب وقد انفلت زمام صبره امام جنون ابنه:
_بعد ايه؟ بعد ما تكون دمرتها؟ بعد ما تكون بنيت بينكم حيطة سد؟ بعد ما تكون كسرت أنوثتها وكيانها وكسرت جواها حاجة ما هتتصلحش!!
ثم اكمل برجاء علّه يعيد إليه تعقله ويفهم ما يفعله بذاته وبتلك المسكينة:
_ما ينفعش يا ابنى، مش كل إللى انكسر بيتصلح، مش هتقدر ترجعها تانى.
ولكن الاخر اجابه بتعنت وعناد: