_وإجابة السؤال دة هتفيدك بحاجة؟
لم يجيب، فقط وقف منتظرًا إجابة سؤاله لذا تنهد مجيبا إياه بصدق استطاع رؤيته فى عينيه:
_اه بحبها، وجدا كمان، وفوق ما اى حد يتصور، بحبها بجنون ولدرجة عاجز لسانى عن وصف كل إللى حاسه تجاهها، بحب روحها المرحة إللى بتقدر تضحك الواحد فى أصعب ظروفه، بحب ضحكتها إللى كلها بهجة وابتسامة، بحب دفاعها عن إللى بتحبهم، بحب الكبرياء الفطري بتاعها وشموخها.
بعشق ملامحها المصرية الطفولية، بحب كل حاجة فيها، بحب اشوفها، اكلمها.
بتخيلها معايا فى كل مكان.
بحبها لدرجة بتوجعنى و بتوجعها
استصعب على عبد العليم فهم ولده وبالاخص جملته الأخيرة، فإن كان يعشقها كل ذلك العشق اذا فلماذا كل ذلك الالم؟
لذا هز رأسه متسائلا بغير رضى:
_طيب ليه بتطفيها وبتألمها اوى كدة ان كنت بتحبها؟
ابتسم وليد بألم وقد مرت سحابة من الحزن تغشى عينيه:
_علشان لنفس السبب إللى بحبها علشانه بكسرها، سابين قوية لدرجة تخوف، ثقتها وكبريائها تخليها فى موضع قوة وقوتها دى بتخوفني لتسيبنى فى يوم من الأيام علشان كدة بحاول اكسرها واخليها خاضعة ليا دايما، تبقى حاسة انها من غيرى هتكون ولا حاجة.
لو بقيت على شموخها وقوتها ممكن مع اى حدث صغير او خناقة تنسانى وتسيبني، لكن لو حسستها انها ضعيفة ومحتجانى مهما حصل هتفضل جنبى.