_نجاة مغنية مشهورة وقديمة زى صباح وشادية كدة
اومأت برأسها وهى تسمع باقى الأغنية التى عادت لتنساب على مسامعها:
“حبيبى لما لاقانى مريت قباله
شال طرف شاله وسقانى وطرف شاله”
طرفلى عينى يا عينى بس بهداوة
اما براوة براوة على الهداوة “
ضحكت قائلة بمرح وهى تشعر بإن هذه الاغنية خاصة دخلت الى اعماقها وتشبه حالتها وقصتها مع حبيبها الذى تسكن منزله:
_اسمحلى اخد الأغنية دى
ارتسمت بسمة غامضة على شفتى رأفت وهو يجيبها بهدوء:
_اتفضلى
لم تفهم مغزى الابتسامة و سببها ولكنها ابتسمت وهى تلتف حولها تبحث فى المكان عن الهاتف او الحاسوب الذى يصدر منه الصوت ولكن لم تجد لتنظر له متسائلة بتعجب:
_امال فين الموبايل ولا الكمبيوتر؟
ابتسم مشيرًا بإصبعه فى جهة ما، لتُصدم بل ويُفتح فاهها على آخره، مسجل!! هل ما تراه حقيقى؟؟ الصوت يخرج من إحدى مسجلات الشرائط الكاسيت؟؟!!
بأى عصر يعيشون؟؟
لو رأى أحد زملائها ذاك لمات من الضحك واتهمهم بالتخلف لذا قالت بصدمة:
_مش معقول، كاسيت!! دة آخر توقعاتى بصراحة، دة ان مكانش مروان تخصص حاسبات كنت عملت ايه؟؟
ضحك رأفت يجيبها بمرح:
_راجل دقة قديمة بقى تقولى ايه؟ عاوزاها خدى الشريط
ابتسمت ببلاهة مجيبة بخجل:
_لا فيه اختراع اسمه نت، ابقى اجيبها من عليه