مش شايف فى عينيها غير التوتر وقلة الثقة والأمان، ايه إللى حصل يا وليد؟
_معرفش
كانت كلماته تصرخ باللا مبالاة ولكنه على يقين انه السبب، ابنه السبب فى تحطم تلك المسكينة وانطفاء لمعتها ليصيح به بغضب:
_ماتعرفش ازاى، كله دة حصل من بعد دخلتك السودا عليها، البنت يوم عن يوم بتنطفى، كل اما اشوفها معاك عينيها دايما بتصيح باستنجاد، معرفش انت عملتلها ايه لدرجة حولتها لواحدة مهزومة ضعيفة بروح ميته، ايه إللى حصل؟
نظر له وليد ليجيبه ببرود:
_وماسألتهاش ليه مادام مهتم بأمرها اوى كدة؟
صرخ به عبد العليم بغضب هادر:
_سألتها ومجاوبتش وبتتهرب فقولت اسألك انت يمكن ترد
وكالعادة افضل طريقة للدفاع هي الهجوم لذا صرخ به وليد بضيق:
_انت مهتم اوى بأمرها كدة ليه، انت حتى ما اهتمتش ببنتك
صلافة ذلك الفتى تزيد يومًا بعد يوم، اسلوبه أصبح لا يحتمل، ولكنه صرخ به بغضب:
_مالكش دعوة ببنتى، بنتي إللى خرجت عن طوعي يوم ما جرت ورا ادهم وفلوسه، يوم ماسمعتش كلامى بعد مانبهتها منه وسألت عليه وعرفت انه مش سوي، ويوم ما جيت اقولها اتهمتنى انى ببوظ سمعته بس علشان عاوز اجوزها لسامح.
بنتى بنفسها قطعت علاقتها معايا وقالت مش عاوزانى فى حياتها بس يوم ما تطلبني هتلاقيني، لكن الدور عليك انت.