هو تربى على الا يفعل، فهو ضد مبادئه الا يكفيها انه هائم بها وبالنظر لها مما يجعله يرغبها فى كل وقت وكل اوان؟ هل ايضًا تريده انه يعبر عن ذلك قولا وينهي على رجولته على الاخير؟
نعم يعلم انها تنتظر منه كلمة حب وان ينحني قولا وفعلا امام حسنها البهي، ولكن العيب عليها هى، العيب بنظرها، لانها لو نظرت لقلبه العاشق بها لاعلنها لها صراحة بإنه متيم ومجنون بها، ولكن عليها ألا تنتظر منه النطق فهو بالنهاية قاسم الاسيوطى وفهد الاسيوطي لان يجرؤ ان يحنى رأسه لانثى قط او حتى ان يذل نفسه امام عشقها ويعلمها مفاتيح ضعفه حتى لا تستغلها يومًا.
يعترف بانه مفتون بها منذ النظرة الأولى، وانه كان يذهب لمنزلها فقط لرؤيتها ليس أكثر، وكان يبتدع الحجج لوالدها ليستطيع التمتع بالنظر لها.
تلك الفتاة التى بمجرد حضورها فى مكان كانت تلفت الانتباه جهتها دون حتى ان تحاول فعل شيء، فقط تكفيها هالة الرقة والبراءة التى تحيطها لتسقط القلوب من حولها وهو ليس براهب او منيع امام سحرها انما هو رجل فتنه ضعفها وجمالها ورقتها وهشاشتها بل وبرائتها ليسقط فى هواها من اول نظرة، ويقع فى فخ سحرها من اول ابتسامة، ومن وقتها فهو غرق، ومازال يغرق اكثر واكثر كلما اقترب منها ولا سبيل لنجاته امامها، بل ولا يريد النجاة حتى انما هو اكثر من مرحب بالغرق، ولكن ماذا يفعل امام تربيته اللعينة؟ لا شيء
كل ما يستطيع فعله ان يهرب منها حتى لا يظهر ضعفه امامها وامام الاخرين، ولكن الى متى؟ الى متى يستطيع اخفاء عشقه لها والذى تملك منه للنخاع؟
فهو عاجلا او اجلا سيظهر على السطح، فهي بالنهاية ليست اى احد انما هي ريم الكيلانى والتى تملكته للنهاية.