_خلاص يا عم، انت أستمتع بحياتك وانساها زى ما هى نسيتك، وبكرة يجيلها صاحب نصيبها إللى يعشقها ويتجوزها ويدلعها ويهتم بيها لدرجة انها هتنسى ان مر فى حياتها واحد اسمه طارق اصلًا
لا يعلم لما آلمه قلبه لتلك الكلمات وهذه الحقيقة، هل بالفعل سيأتي أحدهم ويستمتع بعشقها ويُسمعها من الكلمات ارقها ومن الالحان اعذبها؟؟ هل سيأتي ذاك الذى يأخذها بين احضانه ويغذى أنوثتها ويستمتع بأهتمامها ونعومتها الفطرية ويتوه بتلك البراءة؟ يذوب بها ويكون محور حياتها وهي تكون محور حياته بينما هو يكون خارجا لا يقوى حتى على النظر تجاهها لما؟؟ لما حدث ذلك ولما كُتب عليه هذا؟؟
_طارق، انت يا ابنى، روحت فين؟
انتفض طارق من مكانه على صوت الاخر ليزفر انفاسه بضيق وهو يجيبه بسأم:
_مالك يا ابنى خرمتلى طبلة ودنى، عايز ايه؟ وراكب دماغى من الصبح ليه؟؟
اقترب الاخر منه وهو يجيبه بخبث:
_صاروخ ياد يا طارق، صاروخ أرضي بحري جوي مالوش مثيل.
رفع طارق حاجبيه متعجبا من طريقة حديثه فى وقت غير أوانه ليجيبه بغيظ:
_صاروخ لما يشيلك ويطلعك الفضاء ومانعرفش ننزلك يا بعيد، ما تفسر يا لا عايز ايه
ضحك عامر وهو يقترب منه مجيبًا بخبث:
_بنت جات الجامعة النهاردة ومن ساعة ما دخلت والجامعة كلها واقفة على رجل، كل إللى يشوفها يتجنن.
واضح انها جاية تحول ورقها هنا، بس ايه صاروخ وكل الشلة مراهنة عليها، داخل؟