رواية أحلام فتاة شرقية الفصل الرابع 4 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وعلى الجانب الاخر فهو وضع الوسادة خلف ظهره يتكئ عليها وهو يستمع لها بابتسامة عاشقة ويحاول تخيل كل تصرفاتها التى تقصها، يبتسم معها على كل خلجة، وكعادته مع لوجين فهو لا يشعر بالوقت أبدًا إنما يريده أن يتجمد، يريد ان يقف الوقت حينما يكونو سويا فيكتفى بها وهى به، فيكفيه نظرة واحدة من عينيها والتى تجعل ضربات قلبه تضطرب. وهى تكفيها ابتسامة واحدة منه تجعلها تريد تحدي الجميع لأجله

فهو بالنهاية مروان رأفت حمدان، وليس كل الرجال مروان ولن يستطيعو ان يكونوا.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

صدمة حلت على الجميع بعد سماع كلمات الطبيب لتنظر فايزة بصدمة للطبيب قائلة بعدم تصديق:

_انت قولت ايه يا دكتور؟؟

كرر الطبيب كلماته بتأكيد وهو ينظر بشفقة تجاه تلك التى تتكور على ذاتها بألم وحسرة على حالها:

_بقول مدام سهيلة حامل، دة طبعًا كلام مبدئى ولازم نتأكد بالتحاليل والاشعة التلفزيونية

ابتسامة ساخرة ارتسمت على شفتي أنس وهو يستمع إلى هذا الحديث.

أما سهيلة فقد نظرت جهته بطرف عينها وقد امتلأت عيونها بالأسى والألم والقهر، تعلم جيدًا فيما يفكر، فهو يفكر بأنها لا تستطيع حماية ذاتها من بطش زوجها فكيف ستحمى هذا الصغير؟ إنها لا تستطيع حفظ كرامتها وحماية حقها المهدور وهى وحيدة دون أن يكون هناك من يجبرها على البقاء أو ما تخاف عليه إذًا فماذا إن كان هناك من سيجبرها على تحمل القهر لاجله؟؟ ماذا وقتها سيفعل بها أدهم أكثر؟ هل سيطئ أعلى عنقها!!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عبق الماضي الفصل السادس والعشرون 26 بقلم روز أمين - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top