ابتسم مروان على الجانب الآخر ثم قال بنبرة تُذيب الجليد من فرط حرارتها، وبكلماته التى توضح مقدار عشقه لها والذى تملّك منه حتى النخاع:
_ وانا لسة عند وعدى يا حبيبتى، بمجرد ما تحتاجينى هتلاقينى جنبك، وبمجرد ما تفكرى فيا هرد عليكى، عارفة ليه؟؟
احمرت وجنتيها بخجل ولكنها مع ذلك أجابته بنبرة مذابة من العشق:
_ليه؟؟
ابتسم وقتها مروان بشجن ليضع يده على قلبه وهو يجيبها بعدها بصوت مبحوح من فرط مشاعره التى يتملكها لها:
_علشان أنا اقرب ليكِ من دقات قلبك زى ما انتِ اقرب ليا من الهوا إللى بتنفسه يا لوجين
ابتسمت لوجين بحياء وقد كسا اللون الأحمر وجنتيها.
ولو كان رآها أحدهم فى هذه اللحظة ما كان صدق أبدًا إنها لوجين جمال السيوفى، هذه الإنجليزية الجريئة والقوية كالفولاذ، ولكن ماذا تفعل فهى هائمة بعشق هذا الرجل حد النخاع ولن تندم يومًا على عشقها إنما ستضعه وسام على صدره إنه قبل بحبها وأدخلها حياته رغم كل مساوئها
ابتسمت وقتها بسعادة لتعتدل فى جلستها عاقدة قدميها أسفل جسدها ثم انطلقت كعادتها تقص له كل ما حدث منذ تركته بالمطار حتى مكوثها داخل غرفته، لا تترك تفصيلة لا ترويها له، وكإنها تود أن تشاركه حتى الهواء الذى تتنفسه.