_وده ايه اللى حصل على الصبح ده!!
مط بعدها شفتيه يحاول البدء فى عمله، ولم يلحظ وقتها تلك الابتسامة الشقية المرتسمة على شفتيها وعينيها الرمادية التى تلتمع بالشغب وهى تعد ذاتها بالكثير من المرح مع هذا الشاب بالداخل، فهى لطالما انتظرت ان تلتقي بأحدٕا من بلاد والدها لتتعرف على بلادها التى لم تزورها من قبل وتستمتع بالحديث المرح معهم ومعرفة ثقافتهم، فلطالما احبت والدتها الشعب المصرى وقصت لها الكثير عنهم لدرجة انها تمنت لقياهم بأى طريقة.
وها هو أخيرًا قد تحققت أمنيتها بل وافضل فهو ابن صديق والدها لذا فهو مجبر على تحملها وتحمل طفوليتها ويا لها من صفقة
……………
عند هذه الذكرى تعالت ضحكاتها المرحة وهى تتذكر بأنه بالفعل رأى منها الكثير، وتحمل الكثير من جنونها ولم يتذمر، هى كانت تتعامل معه كفأر تجارب تجرب عليه كل ما رأته فى التلفاز المصرى وهو كان يتحملها نظرًا لانه وجد شيء يُسليه فى هذه البلاد الباردة .
ولكنها انتفضت من مكانها على ارتفاع رنين هاتفها، رفعته أمامها لتجد رقمه يضئ شاشتها، اتسعت ابتسامته وهى تفتح المكالمة بسعادة ثم صرخت به دون اهتمام بنبرتها العالية وهى تقول بشقاوة محببة له:
_مروان، كنت لسة بفكر فيك