هدم ثقتها بقلبها وبمشاعرها وبالرجالة عموما بسرقته دى، مش مجرد ثقتها فى بنى ادم لا وثقتها فى نفسها وثقتها فى أحلامها ودمر ثقتها فى ان فيه امير أحلام من الاساس
كان مع كل كلمة تتعالى شهقات بكائها التى ملأت أرجاء الغرفة بأكملها بينما غرق وجهها بالدموع واحمر وجهها بشدة لينظر جهتها بألم من رؤية كل ذلك الألم الذى يسكن قلبها ويظهر واضحا فى عيونها، لقد ذبح ذلك الخسيس قلبها والان حتى شقيقته لا تستطيع رؤية الألم بعينيه من تلك الدموع التى تملا عيونها، شقيقته الصغيرة ومدللته والتى رباها بيده وأهتم بها كأهتمامه بحور طفلته
كز على اسنانه بغضب وكم كان يتمنى رؤية ذلك الطارق الان ليمزقه اربًا ولكنه مع ذلك تجاهل كل هذا وهو يركض جهتها يدسها باحضانه بسرعة وقوة يشعرها بوجوده ها هنا ودعمه لها، وكم كانت ممنونة لوجوده فى هذه اللحظة بحياتها لتلقى بجسدها وهمومها عليه، تبكى على صدره بألم وتتمسك به بانهاك متمنية دعمه وتفهمه الذى طالما اغدق عليها به.
بينما اكملت بإنهيار وحرقة:
_ دخلى من دراساتى يا سامح، قاللى انه ضعيف ومحتاج مساعدة مش اكتر، ورغم انى رفضت كتير الا انه لعبها صح لما طلب من الدكتور انه يدخل معايا فى البروجيكت التقديمى لانى الأولى على الدفعة وهو بالعافية بينجح فوجوده معايا هيساعده، معرفش اقنعه ازاى بس اقتنع.