اتسعت ابتسامتها وهى تتحسس بيدها إحدى الصور وقد كانت صورته وهو طفل صغير يركض على الشاطئ، ثم اخرى وهو يلعب مع والدته بذات الابتسامة التى تعشقها.
اتسعت ابتسامتها وهى تتأوه بحب.
يالله لم يتغير البتة فمازال كما هو، نفس النظرة البريئة، نفس الابتسامة المرحة، ونفس النقاء فى التصرفات والحنان فى النظرات.
اتسعت ابتسامتها وهى تركض جهة الخزانة تفتحها لتتأمل قطع الملابس المعدودة الموجودة بها، ابتسمت بشقاوة محببة وهى تسحب إحدى تلك القطع تضعها على أنفها مشتمة رائحتها بهيام، مغمضة عينيها ومستمتعة بقربه البعيد.
تحركت لتنام على الفراش محتضنه قميصه فى أحضانها، اتسعت ابتسامتها فى هذه اللحظة وقد ضرب عقلها ذكرى لقائها الثانى معه
………………
دخل مكتبه بابتسامته المرحة المعتادة ولكن فجأة اضمحلت من على وجهه واحتلت مكانها الصدمة والتعجب وهو يجد من يجلس على مكتبه، أو بالأدق أن يُقال على مقعد مكتبه، لذا اقترب ينظر جهتها وهو يقول بذهول وعدم تصديق:
_انتِ؟؟!!!
ابتسمت وقتها ابتسامة غير مريحة وهى تنظر جهته مجيبة بذهول مفتعل:
_ايه؟ هو ممنوع إن أنا أدخل مكتبك؟
رمش مروان بعينيه وهو يتطلع جهتها ليُضيق وقتها عينيه وهو يتحرك جهة الداخل يجيبها باحتراز: