_وبعدين، وانتِ مالك ومال الموضوع دة؟؟
ابتسامة ساخرة ارتسمت على وجهها، فحتى أخيها يرى أنها لا ترقى لتوقعاته او انها حتى ليست جميلة لتلفت نظر شاب كامل مكمل كطارق العزاوي لذا أكملت بتهكم:
_زى اى فيلم عربى قديم عفى عليه الزمن، شاف واحد صاحبه ان كل البنات إللى فاتت دى كانت سهلة، كل واحدة فيهم كان عندها استعداد لكدة والفلوس بتساعد فلازم المرادى يختارو واحدة أصعب، واحدة ميغريهاش التفاهات دى والرهان هيبقى أكبر، الرهان هيبقى على عربية حديثة، إللى يخسر يجيب للتانى عربية جديدة مش فاكرة الموديل لانى ما افهمش فى الكلام دة
قالت جملتها الاخيرة بسخرية مريرة وقد تقطع صوتها واحمر وجهها وكأنها تكتم صوت بكائها على حالها وما وصلت له، لكم كانت بسيطة جدا لا تهتم بتلك الأمور ولكنها وقعت فريستها
بينما حينما وجدت سابين تحول هذه الصغيرة تحركت جهتها تضع يدها على كتفها تربت عليه، لا تعلم هل لتهدئتها، ام لتخفف عنها، ام لتجعلها تكمل
بينما أكملت شروق بحرقة:
_اختار صاحبه أصعب بنت من وجهة نظره واللى استحالة كان هيبصلها طارق ابدا او ينتبهلها والبنت دى هى دودة الكتب
جعد ما بين حاجبيه يحاول فهم على من تقصد ذلك اللقب بينما ابتسمت ساخرة وهى تكمل :