رواية أحلام فتاة شرقية الفصل الرابع 4 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اومأت شروق بينما أكملت:

_اى بنت تعجبه، طبعا معروف بتعجبه ازاى

قالت كلماتها بخجل شديد وقد احمرت وجنتيها من الحرج ليبتسم سامح ساخرًا وهو يجيب باستخفاف محاولًا رفع الحرج عنها:

_ جسديًا

الآن تفجر الدم ليس فى وجهها فقط بل أيضًا فى وجه ابنة عمها لتكمل وهى تنظر أرضا بحرج:

_يقرب منها بحجة انها جميلة جدا ومؤهلة انها تكون بطلة الفيلم أو المسلسل الجاى، يتفسح معاها، ويخرج معاها، ويتسلى بيها.

طبعا مفيش بنت بتصعب عليه لانه بيملك كل حاجة، الشهرة، الفلوس، الوسامة، الارستقراطية، والمكانة المرموقة،
حاجات تزغلل عين اى واحدة، وطبعا هدايا ولبس ومجوهرات وما إلى ذلك

ابتسم ساخرا ثم قال بعدها بتهكم:

_يعنى الحلوة مش بتخرج خسرانة؛ لانها بتاخد تمن الوقت إللى بتضيعه معاه

كانت العبرات بعينيها من تعبير أخيها المستهزئ والمشمئز بينما أكملت بقهر:

_كله طبعًا برهان مع اصحابه، كل ما يشوفو واحدة حلوة يتراهنو عليها ان كان هيقدر يسرق قلبها ويخليها تحبه ولا لا

ثم ارتفع وجهها بألم قائلة بحرج وقهر:

_هو اه مابيعديش الخطوط الحمرا معاها، بس هل سرقة قلب البنت وكسره بالسهولة دى؟ هل اللعب بعواطف البنات ومشاعرهم بسيط كدة؟

وعلى الرغم من قِدم تلك القصة والتى عفى عليها الزمن والتى سقط ضحاياها الكثيرين الا انه لا يزال يُريد الإيضاح أكثر وان كان قد فهم ما حدث بوضوح لذا ضغط على أعصابه ثم قال بحدة:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية العقدة والحب معًا (براء وإيلين) الفصل الرابع 4 بقلم أمل بكر (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top