_مين دة؟؟!!
بينما تساءل سامح بعد برهة من التفكير:
_هو دة ابن سعد العزاوي صاحب شركات الإنتاج المعروفة؟؟
اومأت برأسها بحذر ليقول بعدها بتهكم:
_وماله دلوع امه دة؟؟
وكيف لا يعرفه سامح وقد كانت شركة والده من أكبر شركات الإنتاج التلفزيونية المعروفة ومن أكثرهم تقديرًا ومعرفة، ولكنه من بين جميع عائلته معروف عنه دائما بأنه ذاك المهمل الذى لا يهتم بالعمل، لا يهتم سوى بشهرته التى يحصدها من تعب وكد والده واخيه،
هذا الفتى الفاشل كما يراه هو ولديه أسبابه الخاصة لهذه النظرة
بينما ارتفع وجه شروق جهته بتعجب وهي تتساءل داخلها ترى كيف علم بأنه مدلل؟ كما أنها لم تستوعب كونه ربط الاسم بعائلة العزاوي للانتاج بهذه السرعة، ترى كيف علم بأنه هو ذاك؟ فربما تشابه اسماء، لذا قالت بتعجب مصدوم:
_وانت عارف منين كله دة؟؟
اجابها وقتها ساخرا:
_بعدين هقولك عرفت منين، المهم ماله الدلوع بتاع البنات دة؟؟
صدمة أخرى أخذتها، من أين يعلم شقيقها عنه كل هذا؟؟ ولكنه ليس الوقت المناسب للتساؤل لذا أكملت:
_طارق يعتبر أكتر شاب فى الجامعة من حيث الشهرة والاهتمام وطبعا معروف ليه
_علشان شركة والده
اجابت سابين هذه المرة ببديهية و الآن قد استطاعت ربط الامور، نعم هى تعلم شركة العزاوى، بل تتمنى العمل بها، ولكن مازالت لا تعلم ماذا فعل بها هذا الطارق