رواية أحلام فتاة شرقية الفصل الرابع 4 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ولا اقولك، لسة ليه ما نسمعك انتِ كمان

ازدردت ريقها وهى تنظر جهة سابين ثم إليه بخجل وعينيها تنظر جهته باستعطاف تبغي رفعه لها من ذلك الحرج امام سابين وهى تقول بتوتر:

_دور؟؟!! دور ايه؟ هو انا عملت ايه؟؟

_شروق، زى ما سمعتها عاوز اسمعك؛ علشان افهم ايه إللى بيجرى مع بنات عيلتى

كانت تلك الكلمات خارجة من فمه مع نبرة حازمة مخيفة لا تنتمى لنبرة سامح بصلة، فهو دائما ما كان هادئ الطباع، حنون، رقيق، ولكن نبرته الآن ونظرة عينيه تخبرها بأن الافضل لها أن تتحدث، لذا حاولت الهدوء وهى تترجاه مرة اخيرة بحديث مستتر ليرفع عنها حرج الحديث امام ابنة عمها؛ فالأمر ليس بهين، لذا قالت بمرح مفتعل:

_فيه ايه يا سموحة؟ دة ابو بالين كداب وابو تلاتة منافق، حل الأول مشكلة سابين وبعدين مشكلتي، انا موضوعى تافه فمتقلقش سابين وتزودلها هم على همها، بعدين ابقى نتكلم

فطنت سابين ان ابنة عمها تريد عدم الحديث أمامها ويبدو أن الأمر جلل او حتى محرج ان تتحدث به أمامها لذا قالت بتروى:

_ خلاص يا سامح سيبها ووقت ما تحب انها تحكى هتيجى من نفسها وتتكلم

حول سامح عينيه جهتها ناظرًا لها بحدة وهو بالكاد يستطيع ان يكظم غضبه على ألا ينفجر بها من حديثها ذاك بل وكل ما قصته، لذا قال بحدة:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية زواح لم يكن اختيار الفصل الثاني 2 بقلم سندس عمر (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top