تُرى ماذا حدث لها؟؟ سيجن ويعلم، رغم أن حدثه ينبئه بأنه ليس سوى مخطوبها، فهو منذ دخل حياتها والفتاة تتحول تدريجيًا، تبهت روحها وتختفى إلى اكأن اصبحت هائمة كالاشباح بل إن ملامحها أصبحت المعنى الآخر للألم، ولكنه مع ذلك لم يتحدث إنما سحب الهواء داخل صدره ليقول بحزم بعض الشئ:
_ما تحكي و تخلصى
نظرت له بألم ضربه فى منتصف صدره لتهبط بعدها بعينيها أرضًا لتُخفى ترقرق دموعها ثم بدأت بسرد كل ما حدث معها ومعه تزداد شهقاتها إلى أن انهت حديثها وقد انهارت تمامًا فى البكاء تخفى وجهها بين كفيها وشهقاتها كل ما يُسمع له فى ارجاء الغرفة، في حين دمعت عينى شروق عليها.
اما هو فنظر لها بهدوء ليسألها بعدها بنبرة مبهمة:
_وده كان رأى عمى؟؟
اومأت برأسها بأنهيار لتنتفض وقتها شروق من مكانها واقفة وهى تنظر جهتها بعيون دامعة صارخة بغضب:
_وإنتِ ازاى تسمحيله بكدة؟ ازاى تسمحيله يهينك وتسكتى؟ ارميله دبلته فى وشه وهداياه ابعتيهاله، أفضل لك انك ما تتجوزيش على انك تتجوز واحد زى دة، إن…
_ شروق
كانت تلك الصرخة الناهرة خارجة من فم سامح جعلتها تبتلع لسانها بخوف وبالاخص حينما اكمل بحزم:
_ اقعدى وما اسمعش صوتك، دورك لسة جاى
صمت لبرهة ليلتف بعدها جهته بكليته يكمل باستدراك: