رواية أحلام فتاة شرقية الفصل الرابع 4 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تحرك ليجلس على الفراش بجوار شقيقته وهو ينظر جهة تلك التى تجلس على المقعد الوحيد بالغرفة وقد كادت تقبل الأرض أمامها، ليُضيق عينيه وهو ينظر لها بنظرات متفحصة ليعقد وقتها يديه أمام صدره بتحفز وهو يقول بهدوء:

_هاه قوليى ايه اللى حصل، انا سامعك

توترت ملامحها وهي تجلس أمامه وهو يتفحصها بنظراته هكذا، لتبدأ بفرك يديها ببعضهم تحت نظراته المتعجبة ونظرات شروق القلقة التى هتفت بها بضيق وخوف:

_ما تنطقى يا بنتى قلقتينا أكتر، إللى يشوفك دلوقتى ما يشوفكيش وانتِ داخلة زى الإعصار ومُنهارة تمامًا

رفعت سابين عينيها الدامعة جهتها تنظر لها وهي تجيبها بصوت متحشرج ومتوتر:

_ مش عارفة ابدأ منين

ضيق سامح عينيه وهو ينظر جهتها وقلبه يخبره بأن ما سيسمعه لن يرضيه ولكن مع ذلك أجابها هو بروية:

_ابدأى يا سابين من مكان ما تحبي، واحكي ايه إللى حصل وخلاكى تعيطى كدة، ماشى؟؟

يعلم الله بأنه يضغط على أعصابه كثيرًا ليكون بهذا الهدوء أمامها حتى لا يُقلقها، فقلبه الآن يرتعد من الخوف، فمظهرها المنهار هذا الذى رآها به سيخرج قلبه من صدره،

حام بعينيه على ملامحه الذابلة بحنق ممزوج بألم، هذه ليست سابين ابنة عمه بل هى أخرى لا يعرفها، فنظراتها تائهة وضائعة وعينيها تحيط بها هالات سوداء مرعبة، وجهها البشوش المرح أصبح منطفئ، ابتسامتها المشاكسة والمرحة ليست لها وجود، نظراتها القوية وهامتها الأبية أصبحت منكسرة وفوق كل هذا أصبحت هزيلة وبشدة.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اعشق مدللتي الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم ياسمين عادل - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top