بهتت ملامح فايزة من اجابتها لتقترب وقتها منها خطوة وهى تستعمل الكارت الوحيد الذى تعرفه لتخيفها وتمنعها من فعلتها هذه:
_ادهم لو عرف ممكن يدفنك فيها
ولكنها لم تكن مستعدة لاجابة الأخرى حينما ارتفع وجهها جهتها تجيبها بقوة وبتهديد صريح غير قابل للنقاش:
_ ادهم لو اتكلم أو فتح بوقه وقتها هكون رافعة عليه قضية عنف أسرى بسبب الضرب المميت اللى بناله، ده واظن المعمل الجنائى او الطب الشرعي هيثبتوا ده بسهولة؛ لإن ما شاء الله ابنك مقصرش وجسمي وكل جزء فيه مشوه تماما.
وشوفي بقى وقتها هيتحكم عليه وقتها بكام سنة سجن غير التعويض المادي اللى هحصل عليه غير وقتها هتطلق منه بكل سهولة ومن غير اي مشكلة؟؟
وفوق كدة عندى بدال الشاهد اتنين.
تراجعت فايزة عدة خطوات للخلف بصدمة من اجابة الاخرى وكانها قد ألقتها بحجر، رفعت عينيها تنظر جهة زوجة ابنها المكلومة لتفاجأ وقتها بملامحها الشرسة المرعبة، كانت كاللبوة تتجهز لتمزق الجميع بأنيابها وتحولهم لأشلاء.
كانت نظرات الصدمة تحلق فى الاجواء من الجميع، بينما نظرات القوة والجبروت بعينى سهيلة.
ولكن أفاق الجميع على حركة أنس الرتيبة تجاه سهيلة وقد ارتسمت ابتسامة شيطانية على وجهه جعلتها تتراجع للخلف بريبة فهى بحياتها لم ترى أنس ينظر جهة أحد بهذه النظرات الغامضة والغاضبة أيضًا ولكن يبدو إنه قد طفح به الكيل.