_مش هيرضو، بابا مش هيوافق حتى يستقبلنى، هو قالي لو اتجوزتيه هتندمى وهتجيلى راكعة وفى الوقت دة مش هرضى اساعدك لأنك انتِ اخترتى طريقك من البداية، واصريتى على شاب مش مناسب ليكِ ومش مظبوط.
ثم بدأت تضرب صدرها ببكاء وهى تقول بانهيار:
_انا إللى اصريت عليه بكل رعونة ورفضت اختيار بابا مع انه كان مختار إللى يتمنى سعادتى لكن انا اللى المظاهر زغللت عينى عن القلب واخترت المظهر على الحب والكلام الحلو عن اللى كان بيخجل يبصلي ودلوقتى بدفع تمن اختياري.
بدأت تبكى بانهيار بينما نظر لها بتعجب وهو يجدها تصرخ بحديث غير مفهوم، ليقول بهدوء ولا يعلم أن كان الكلام مناسب لتلك الطلاسم التى تقولها ان لا:
_إللى اعرفه ان الأب عمره ما يتنكر لبنته لانها حتة منه.
علشان كدة متدوريش على بطل همام يجى ينقذك من مصايبك ويغير كل إللى حواليكى، خلى البطل دة قلبك وهو إللى يغير كل إللى حواليكِ، خليه هو إللى يثور، انقذى نفسك بنفسك يا سهيلة وكونى قوية لان الدنيا مش عاوزة الضعيف.
ثم ودون كلمة اخرى تحرك للذهاب ولكنه توقف فجاة ثم تنهد بعدها مسقطا كتفيه ناظرا ارضا ليقول بعدها بهدوء بكلمات ربما ظن ان هذا ما قصدته:
_على فكرة يا سهيلة، عمر البطل او الأمير ما كان باللبس والهدوم او بالكلام، طول عمر البطل او الأمير بالأفعال، باللى يقدر يتحمله لإنقاذ إللى يهموه وشهامته وجراءته وحبه