_ علشان كدة انا عاوزة ارحمه من أنه يجى لعيلة غير سوية زى دى، يجى يلاقى ابوه زى الشوكة فى ضهره مابيهتمش بيه، وامه مضروبة كل يوم، يجى يلاقى حياه عمره ما كان يتمناها.
ليه اجيبه للقرف دة؟ ميجيش احسن بدال ما يعاتبنى كل يوم، بدال ما ييجى يطلع غير سوى نفسيا.
امتدت قبضته تمسكها من مرفقها الاخر يهزها بجنون وهو يصرخ بغضب ضائق منها ومن ابن خالته ومن خالته ومن هذا المجتمع بل ومن نفسه أيضا لوقوفه صامتا خاوى اليدين لا يستطيع فعل شئ:
_وايه إللى يخليكِ تسكتى على كل إللى بيحصل فيكِ ده؟ ايه إللى يخليكِ تكونى راضية باللى بيجرى؟
روحى لاهلك واطلبى الطلاق، عيشى فى بيت اهلك حتى لو كان مطلقة اكرملك من انك تعيشى فى بيت جوزك وتكونى مذلولة ومسلوبة الإرادة.
تشوفى نظرات شامتة ارحم من انك تشوفى نظرات الإهانة دى ليكِ من اقرب الناس ليكِ وهو جوزك او تشوفى نظرات عطف وشوية استهزاء من الناس حواليكِ.
محدش بيقبل واحدة ضعيفة فى حياته مش قادرة حتى تقول كلمة لا
ثم صرخ بها بشفقة ممزوجة برجاء، رجاء تستنجد بنت رجولته التى تأبى رؤية انثى مذبوحة دون ان يستطيع مد يد العون لها:
_سيبى المكان الموبوء دة يا سهيلة وانجى بنفسك وابنك وعيشى حياتك إللى يطلبها سنك مع ناس بتحبك بجد، انطلقى يا سهيلة وانجى بحياتك، مش هتلاقى حد ينصحك النصيحة دى فنفذيها