_ فوقى يا سابين انا اختى عمرها ما كانت ضعيفة كدة، لا وفوق كدة راضية بضعفها، ايه إللى حصلك يا سابين، ايه إللى حصلك؟؟
تركها ليلتف حول نفسه كأسد حبيس، اه لو تخول له نفسه لكان قد قتله.
ولكنه مع ذلك لا يستطيع ان يبقيها فى هذه العلاقة اكثر، هذه العلاقة سامة ومؤذية تقتات على روحها بل والمخيف انها تقتلها بسرعة رهيبة، كلمات الاخر كالسم يسير فى جسدها وهو يقف هنا مكتوف الايدى، فوالدها يرضى بما يحدث لابنته فقط لانه سيعفيه من معظم مصاريف الجهاز، وللاسف أكثر زوجة عمها والتى وللاسف انها والدتها ترضى بما يحدث لابنتها فقط لتتخلص من كلمة عانس المصاحبة لاسمها.
وبما انه قد جاء لها عريس ميسور الحال تستطيع الآن أن تفتخر وتفرد ظهرها وسط الجميع، ولكن الا ترى أن من هو مُقّدر لابنتها لم يظهر بعد؟ ذلك الذى سيدللها ويهتم بها ويرفعها فوق السحاب ويهتم باصغر تفاصيلها؟
يعلم يقينًا بان هذه العلاقة لن تستمر ابدا ولكن ان تنتهي الآن أفضل من تنتهى فى وقت متأخر يكون الأذى الذى يطال قلبها أكبر لها، أن تتخلص منها الآن وهى فتاة أفضل من أن تتخلص منها وهى متزوجة وربما تحمل مسئولية طفل.
التف ليجيبها بضيق ليجد شروق قد سبقته، محتضنة وجهها بين كفيها وهامسة بحنان: