ثم وجهها تجاه إحدى زوايا غرفة شقيقته التى يقبع بها أحد المرايا ليصيح بها بغضب:
_بصى لنفسك كويس يا سابين، شايفة نفسك بقيتى عاملة ازاى؟؟
بقيتى تشبهى الاشباح، خسيتى وتحت عينيكى اسود، نفسيتك متدمرة، بتفقدى نفسك شوية بشوية.
فين سابين إللى انتِ تعرفيها؟ فين مرحها وضحكتها إللى كانت بتبقى ماليه البيت كله لدرجة بتوصل الجيران وكنا نصرخ فيها عشان تسكت؟ فين سابين العنيدة الشقية؟
اتحولت لتابع ترضى باللى بيرميهولك، دمر ثقتك بنفسك!!
صرخت به وهى تلتف له وهى تجيبه بقهر:
_بس انا مش حلوة، انت مش شايف انا شكلى مش حلو وخلاص هعنس.
حسنا هو على وشك ان يفقد تعقله بسبب هذه المعتوهة، ماذا تظن هى؟ لما اذا سيتزوجها الاخر ان لم تكن جميلة بل وبارعة الجمال،
ليكز على اسنانه وهو يجيبها بغيظ:
_خلاص انتِ مش جميلة، اذا هيتجوزك ليه هاه؟ واوعى تقوليلي رأفه وأخلاق وكلام فاضى لان مفيش حد مش هيتجوز حد مش مقتنع بيه، فاهمه؟ فبلاش عته لانه لولا انه شايفك جميلة لولا انه هيتجوزك.
ومش عاوز اقولك ان الانسان قبل ما هيكون شكل فهو روح، لأنك هتقولى شكلى وحش وبيتجوزنى عشان روحى لأنك اصلا بدأتى تفقدى روحك بعد كلامه المسموم دة إللى رسخه فى عقلك.
ثم لفها جهته يكمل برجاء: