_ اما انتِ عملتِ فى نفسك كدة ليه؟ انتِ عارفة كويس ان انا وانتِ مش هينفع نكون لبعض، فبلاش تكررى كلام عمى إن ابن عمك سابك ومعبركيش وراح للغريب مرتين وانتِ يبقى تكلميهم ليه لانى عارف دماغ عمى كويس.
وبلاش تسمعى كلام خطيبك إللى بيحاول يدمر ثقتك فى نفسك وفى إللى حواليكِ ومش عاوزك تكونى غير ضعيفة ومش عارف ايه السبب لحد دلوقتى، إللى مش بيقولك غير انك مش حلوة لأنك لو حلوة كان ابن عمك اخدك وانتى أولى من الغريب.
بلاش تعيشى فى غسيل المخ دة يا سابين لان انا وانتِ عارفين ان احنا مش هننفع لبعض وان احنا الاتنين مش شايفين بعض غير اخوات، فبلاش تعيشى فى دور المظلومة دة لانى مليش ذنب فى قراراتك دى.
انتِ إللى سمعتى كلام عمى على الرغم من اننا حذرناكم منهم، انتِ إللى سمعتى كلام عمى واتخطبتى له زى ما قالك انه بيبعدك انتقام منهم لان أخته رفضته وان وليد مختلف عن سهيلة وسمعتى كلام امك اتجوزي قبل ما تعنسى وانك كبرتى ووصلتى لنص العشرين ومفيش عريس اتقدملك واستسلمتى
صرخت به وهى تشير جهة صدرها بصدمة:
_انت بتعايرنى يا سامح!!
صرخ بها وهو يمسك ذراعيها بين قبضتيه ويهزها بعنف:
_لا انا بفوقك يا سابين، ايه إللى يخليكِ تستمرى فى العلاقة المؤذية دى؟؟ طالك منه ايه من ساعة ما ارتطبتى بيه غير الأذى النفسى؟