_ ادهم
لم تاخذ منه سوى كل ذل ومهانة.
تنهدت وهي تتذكر بانها لم تفعل خير بكل حياتها، فهي لم تهتم بالسؤال عن ريم صديقتها، لم تهتم بالسؤال عن رحمة والتى كانت تعلم بحبها لسامح بالسر ولكنها لم تابه انما كانت كل همها ان تحصل على حبه حتى وان لم تبادله.
كانت مريضة بالفعل، بنفس سيئة تسبب الغثيان واكثر ما يثبت مرضها هو انها حينما علمت من سابين عما يفعله وليد معها فهى لم تواجهه او تدافع عنها،
لم تتصرف كانثى مثلها اهينت ناهينا عن انها صديقتها انما تجاهلت الامر، واكثر ما يثير الاشمئزاز انها لم تخبرها ان تبتعد عنه انما اخبرتها ان شقيقها فرصة ستخرجها من حالة القحط التى تحياها وانها بالفعل تعيش فى مستوى اقل منه بكثير، والكثير يتمنونه، وعليها ان تكون شاكرة انه اختارها هي…
لم تكن تختلف عن شقيقها بشيء
صمتت تفكر بانها الان تحسد رحمة، نعم هي كانت ذو حياة قصيرة ولكنها حصلت فيها على كل شيء، عائلة احبتها، واهل زوج عشقوها، وزوج احترمها ومؤكد احبها، وبالنهاية طفلة كالبدر في ليلة تمامه اما هي…
لم تحصل على شيء
تعالت شهقاتها اكثر شفقة على حالها، ولكن…
وسط ذلك البكاء علا رنين هاتفها ينبئ بوصول رسالة، لذا ركضت سهيلة لتفتحها علّها تلتهى بها عما يضايقها، ولكنها شهقت بصدمة وهى ترى ما بها…..