رواية أحلام فتاة شرقية الفصل الحادي عشر 11 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اتسعت عينى وليد بصدمة مما تفعله ليزمجر بها بغضب محاولا ايقاف جنونها:

_سابين، اسكتى، انتِ اتجننتى ولا ايه؟؟

ولكن هل تأبه سابين لغضبه؟؟ ابدا… انما زادت من الشعر أبياتًا رغبة فى رؤية جنونه أكثر وهى تكمل تلك المسرحية المقنعة تترجاه بصوت عالى ودموع مفتعلة لا يعلم كيف تستطيع افتعالها:

_حرام عليك، سيبنى انت ايه مليكش اخوات بنات!! ترضى يحصل فى اختك كدة؟؟
يعنى هو علشان ربنا مديك فلوس وعربيات تقوم تدوس على الغلابة!!

فغر وليد شفتيه وهو يراها بهذا العرض الذى وللعجب اقنعه هو ذاته فما بال من حوله من الناس!! مؤكد سيصدقون هذه الكاذبة ولكن…

وقبل ان يبدى اى حركة على جنانها فاجأته حينما ارتفع صوتها تصرخ بهلع جذب انتباه الجميع جهتهم:

_الحقونى يا ناس، الراجل دة مش سايبنى فى حالى الحقونى الهى لا يسيئكم.

وأضافت بعض البهارات من البكاء، والصراخ المرتعد الذى يقسم انه سيذيب اى قلب جليدى.

ابتلع وليد رمقه برعب حينما وجد أن الناس بدأت فى التجمهر بالفعل، لذا حاول سحبها جهة سيارته وهو يهمس لها من بين اسنانه بغضب مكتوم:

_حسابنا فى بيت اهلك

مالت جهته تبتسم بمكر وهى تهمس بخبث شيطانى وحقد دفين:

_ ده لما تخرج من هنا الأول، ودينى وما اعبد لاخد حق ذلتى وكسرة قلبى تالت ومتلت

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بين الحب والانتقام الفصل السادس والعشرون 26 بقلم نور الهادي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top