كز على اسنانه حتى اصدرت صليلا مزعجًا وهو يتساءل داخله
صدقًا ايسمي هذا ذاته رجلًا!! منذ متى وكانت هذه صفات الرجال!!
الرجل هو السند والدعم والقوة والمحبة، الرجل هو من يزرع الثقة فى قلب انثاه وان يراها جميلة في كل حين لا تان يهدمها!! لذا تأهب كامل جسده للتدخل وتهشيم وجه هذا الشاب ولكن….
وما ان تحرك اول خطوة حتى تجمد مكانه وهو يرى ابتسامة الفتاة الشرسة وملامحها الجنونية لذا…
مال برأسه للجانب يستطلع ماذا ستفعل وقد راقته حقا قوتها ولكنه….
تجمد مكانه بالفعل حينما راى ردة فعلها لتتسع عيناه بصدمة ويقف مكانه بذهول
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اتقي شر الحليم اذا غضب
وانا صبرت حتى مل الصبر مني ولكن ما من نتيجة لصبرى اذا…
سانفض عنى ثوب الضعف والهوان واسترجع قوتي وانوثتى المهدورة
فانا بالنهاية لم اخلق من طين انما خلقت من ضلع رجل
اذا لا عجب ان امتلك الكبرياء.
رمش بعينيه يحاول استيعاب ذلك التغير بها ويحاول ان يعى سبب تلك النبرة الغامضة ولكن…
وقبل ان يحاول حتى تفسيره تفاجأ بصوتها الذى يرتفع فى الارجاء بجنون يجذب التائه محاولة التملص منه :
_سيبنى، انت اتجننت؟؟ ازاى تمسكنى كدة؟؟ هو ايه مفيش دم ولا نخوة!!
يعنى تلاحقنى فى الشارع وتعاكسنى ولما اطنشك تمسك ايدى كدة!! ايه انعدام الوقاحة وصلت للمرحلة دى!! تحرش فى الشارع وعينى عينك!!