رواية أحلام فتاة شرقية الفصل الحادي عشر 11 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ ما هو الباشا سمسار عقارات، ياخد العمارة من دول يشطبها ويبيع الشقق.
وبما انى مهندسة ديكور طلب منى تشطيب شقة، وحاول معايا وقتها علشان اطاوعه فى قلة الادب ولما لقانى بصده حاول يخطفني.

صمتت لترميه بسهام عينيها تكمل بغضب:

_ ناس معندهاش ضمير

ثم صرخت به ببكاء:

_منك لله روح ربنا ينتقم منك

ثم وضعت كفيها على وجهها وانخرطت فى البكاء وللعجب كان بكاء حقيقي

تجمد انس مكانه وهو ينظر جهة هذه الفتاة بذهول غير مصدق، لا يصدق قدرتها على جذب تعاطف وحمية الناس جهتها بهذه البساطة.

بينما فغر وليد فاهه من المفاجأة وانعقد لسانه من الصدمة، ليشير جهة صدره بذهول:

_انا؟؟!! الكلام دة عليا انا؟؟!!

التف بعينيه ينظر حوله، ولكنه حينما رأى وجوه الناس، ووجد فى عيونهم تلك الرغبة الدموية فى سفك دماء هذا الشاب الثرى الذى يتحرش بالفتيات الفقيرات ازدرد رمقه برعب متراجعًا جهة سيارته وهو يقول بتوتر:

_وطبعا لو حلفتلكم دلوقتى انها خطيبتى مش هتصدقو

اجابه أحدهم بسخرية وهو يقترب منه:

_لا طبعا هنصدقك، بس لما تورينا الدبلة إللى فى ايدها يا شبح

_طيب والله العظيم خطيبتى

صرخ بها وليد مدافعا وهو يضرب كفه على فخذه وقد كاد يبكي من هول الموقف الذي تعرض له، بينما نظر له أحدهم بسخرية قائلا:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حفيدة الدهاشنة الفصل السادس 6 بقلم سامية صابر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top