نفت برأسها لتتصاعد شهقاتها أكثر ويتزايد هطول دموعها أكثر وهى تجيبه بضيق:
_غلطان يا قاسم، انا بكائى مش علشان موضوع سابين وبس، انا بعيط علشاننا احنا الاتنين، بعيط علشان احنا وصلنا لحيطة سد، عاملين زى ما نكون بنجرى فى طريق ونهايته مسدودة واحنا الاتنين عارفين كدة كويس ومع ذلك لسة بنجرى فيه.
صمتت لتكمل بجراءة جمدته وهي تواجهه بصراحة:
_ انت عارف ايه جوايا، وعارف مشاعرى تجاهك ايه ومع ذلك متجاهل كدة.
ثم أشارت جهة صدرها وهى تقول بقهر:
_ قاسم انا مراتك وبحبك..
بحبك اوى كمان، ليه محرم عليا مشاعرك؟؟ ليه مش قادر تحس بيا؟؟ ليه مش قادر تدينى اى مشاعر حتى ولو ضعيفة؟؟
رفعت نظرها إليه بنظرة اصابته فى مقتل، نظرة رجاء ممتزجة بيأس ثم أمسكت بيديه وهي برجاء مزقه:
_انا هرضى بالقليل، واقل القليل كمان بس تدينى، اى مشاعر، اى حب.
الله يخليك يا قاسم بلاش تحسسنى أن مشاعرى من طرف واحد، بلاش تحسسنى أن انا برمي نفسي عليك، بلاش تخليني اتسول اهتمامك واجي على كرامتي اكتر من كدة
نظر لها بتعجب متساءلًا بنبرة مصدومة:
_بتتسولى!! هى فيه زوجة بتتسول مشاعر من جوزها؟؟ ايه الكلام الكبير دة؟؟!!
نظرت له لتكمل بألم:
_لما يبقى فيه حد مبيديش وحد تانى يدي كل إللى عنده تبقى دى علاقة غلط، صح!