رواية أحلام فتاة شرقية الفصل الحادي عشر 11 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ انا عايزة اموت، انا عايزة بابا وماما، انا عايزة اروحل لبابا هو الوحيد اللي هيتحملني وهيحبني وهيهتم بيا

ارتد جسد قاسم للخلف دون وعي وهو يستمع لجملتها بينما شعر بالم قوى في صدره وكإنها جلبت خنجر لتزرعه به.

ابتلع تلك الغصة المسننة العالقة بحلقه وهو ينظر جهتها واغرورقت عيناه بدموع الالم وهو يتساءل داخله، ترى هل هو اذاها لتلك الدرجة التى جعلتها تطلب الموت على ان تظل معه!!

زفر انفاسه المتقطعة ليقترب منها يجلس على طرف الفراش راسما بسمة باهته على ثغره وهو يسحبها بين احضانه دافعا جسدها جهة صدره اكثر عله يطمئن قلبه بوجودها وهو يهمس بنبرة مداعبة مرحة:

_ ياه، كله دة علشان خاطر سابين؟؟!! مكنتش اعرف انها غالية عليكِ اوى كدة لدرجة انك تقومى الدنيا علشانها؟؟

ثم سحب وجهها تجاهه يجبرها على النظر بعينيه علّها ترى مشاعره المتلهفة عليها، وعيناه التى تلتهم كل تفاصيلها التهامًا فلربما ترى منهم مقدار عشقه والذي هو عاجز عن اخبارها به، علها ترى قلبه وما يكنه لها، بينما يده الأخرى تحيطها بقوة مرتعدة ظاهرة من خلال تلك الرجفة الخفيفة التى مازالت بها وهو يتشدق بحنان:

_خلاص يا ستى انا موافق، اخرجي مع سابين وامرى لله، مع ان لا انا ولا هى بنطيق بعض، مبسوطة؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية أين أنت يا ذات الفصل الرابع 4 بقلم نهى الليل - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top