رواية أحلام فتاة شرقية الفصل الحادي عشر 11 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

انتفضت ريم بفزع حينما شعرت بتلك الذراعين الفولاذية التى احاطتها وتحركت فى مكانها بسرعة حتى كادت تسقط ولكن تلك الاذرع حالت دون ذلك انما سحبتها بقوة تجاه صدر عضلى ليرفعها بين احضانه يسير بها جهة الفراش.

رفعت ريم عينيها تنظر جهة صاحب اليد ولكن وما ان رات وجهه حتى تعالى بكائها اكثر وتعالت شهقاتها اكثر واكثر.

تألم قاسم من رؤيتها هكذا وقد أنبه فؤاده على حالتها وهو يعلم يقينا بانه كان السبب فيها، كان يعلم منذ البداية كم هي رقيقة وهشة كوردة ناعمة لا تتحمل حتى لمسة خشنة ولكنه عاملها كمن يعامل الفولاذ ولكن…

كل هذا لم يقلل من غضبه تجاهها انما ازداد، الا تعلم تلك المعتوهة انها هي قلبه وحياته وكيانه؟ الا تعلم بان روحه معلقة بها وان حدث لها شيء سيموت لا محالة؟
بل سيكون غرز سكين فى منتصف صدره اقل الما من ان يرى بها خدش، فما بالها ان يفقدها!!

لذا فتح فمه ليصب جام غضبه عليها ولكن…

توقفت الكلمات على شفتيه وهو يرى حالتها

كانت شهقاتها مرتفعة بطريقة مرعبة وكإنها تجاهد لسحب انفاسها لدرجة انها بدأت بالسعال وكإنه فقدت انفاسها، عيونها حمراء كبركة من الدماء، بينما وجهها كان احمر بطريقة مرعبة، وجسدها كله بدا يرتجف ويختض بين يديه بطريقة مخيفة وكإن احدهم اغرقها بماء مثلج في منتصف شهر ديسمبر

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية غروب الروح الفصل الثامن 8 بقلم الشيماء - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top