حينما يخبو الامل ويتولد الياس
حينما تعطي حتى تفرغ كل ما لديك
اعلم وقتها انها بداية النهاية
وان اعطيت وانت اضنيت
اذا لا تتعجب حينما اتسرب من بين يديك كالماء
ولا تاتى بوما وتلومنى
فأنت من خطيت النهاية النهاية بيدك
وانا ما عليّ سوى ان اضع نقطة فى النهاية.
فتح باب غرفته ليدخل بعد ان شعر اخيرا بانه هدأ وبدأ يسيطر على اعصابه المفقودة، تنهد يبحث عنها فى الغرفة بعينيه ولكنه لم يجدها، قطب حاجبيه بتعجب فهو موقن انها لم تخرج؛ فهو كان يجلس بالمكتب بالاسفل والذى كان يطل على المنزل ككل.
مال براسه جهة اليسار يفكر، ولكن تلك الاصوات التى تتتى من الشرفة جذبت انتباهه لذا تحرك جهتها يبحث عنها بلهفة.
وقف قاسم على باب الشرفة لينتفض وقتها من مكانه بفزع حينما وجدها تجلس على سور شرفة غرفتها تنظر لأسفل حيث تلك الاضواء الجميلة التى تنير الحديقة بالمساء بينما يهتز جسدها بقوة بفعل البكاء.
اتسعت عيناه بذعر وهو يجدها تجلس تلك الجلسة المرعبة والتى قد تتسبب بمقتلها ان فزعها احدهم لذا اقترب منه بسرعة محافظا على خفوت خطواته حتى لا يفزعها وقد كان قلبه يقرع داخل صدره كالطبول وجسده كله يرتجف عليها بذعر، وما ان اقترب منها حتى احاطها بذراعيه بسرعة وقوة يضمها لصدرها بأقسى قوة لديه