زوجها المصون نائم فى احضان أخرى يمظهر يثير الاشمئزاز!!!
كانت تعلم من البداية بخيانته، فلا توجد انثى لا تشعر بزوجها، وفوق هذا تلك الرائحة النسائية التى كانت ملتصقة به عند عودته بل وذاك الشعر الطويل العالق بملابسه، أشياء كثيرة كانت تجعلها تعلم يقينا بخيانته ولكنها كانت تتجاهل احساسها وتكذبه
فهي لا تريد تصديق بانه يهينها ويؤذيها وبالنهاية يذهب ليتنعم باحضان اخرى يغدق عليها بحنان ضن به عليها ولكن….
الامر الان اختلف بعد تأكدها من تلك الحقيقة، حينما تأكدت بأنه لم يعاملها كزوجة قط انما كانت بالنسبة له ليست اكثر من عاهرة يفرغ بها شهواته، ومجرد وعاء للحمل والانجاب، واداة تفريغ غضبه متى شاء ليس اكثر.
انتفضت واقفة بغضب واحتدت عينيه واشتعلت بنيران الغضب وهي تقسم باغلظ الايمان بأنها لن تصمت على ما يحدث؛ فهذه هى ورقة النهاية.
فلتعود إلى بيت والدها حتى وإن نالت تقريعه او غضبه ولكنه سيبقى امانها وحمايتها، وان رفض فهي لا يزال لديها مسكنها الخاص ومحلها الذى تعيش منه والذى امنته والدتها رحمها الله لها.
نظرت أمامها بجمود وهى تمسح دموعها بقوة مقسمة بانها لن تبكى بل ستأخذ حقها، فقد انقضى وقت البكاء والان وقت ان تقف وتعيد كرامتها المهدورة وكبريائها المدهوس وحقها الضائع.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ