رواية أحلام فتاة شرقية الفصل الثاني 2 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ خلى بالك من نفسك يا لوجى، وافتكرى انى جنبك دايما، واول ما تطلبينى هتلاقينى جنبك بسرعة ومن غير تفكير

تمسكت بملابسه دون وعى وقد التمعت عيونها بدموع ابت ان تهطل مرة اخرى وهى تبتسم له ابتسامة حزينة هامسة بصوت متحشرج

_حاضر

ثم ادارت ظهرها له متحركة للذهاب وقد سمحت وقتها لعيناها بهطول دموعها حزنا والما ولكنها تعلم انه فراق صغير فقط لبضعة اشهر لا غير وستعود مرة اخرى لاحضان ابيها ومحبوبها
___________________

دخل منزل والديه يغلق الباب خلفه بهدوء وعلى ثغره ابتسامة حنونة ليجد تلك التى تترك العابها ودماها راكضة نحوه بابتسامة فرحة صارخة بسعادة:

_ بابا

هبط سامح على ركبتيه ليكون مقارب لمستوى صغيرته الحبيبة إلى مستواه وهو يتلقفها بسعادة وضحكة واسعة على ثغره وهو يشتم عبيرها الطفولى الاخاذ وبحب ابوى صادق وهو يجيب ندائها بحنان ابوى:

_ حور قلب بابا

استنشق رائحتها العطرة داخل صدره وهو يضمها لصدره اكثر علّه يهدى قلبه المتألم وهو يتساءل داخله من ذاك الذى قال ان الأطفال يحتاجون إلى عناق آباءهم؟؟ بل حقيقة الأمر أن الآباء من هم فى أشد الحاجة إلى ذاك العناق، فى احتياج الى الشعور بهذا الجانب البرئ والحنان والحب الغير مشروط والنقاء والهالة البريئة التى تشع منهم والذى يفتقدونه خلال اليوم، إلى ذلك العبث الطفولى واللعب الذى يعيد إليك حيويتك وبرائتك بينما ابتعدت للصغيرة تنظر جهة والدها وهى تنبث ببراءة طفولية:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ميراث الحنايا الفصل الثامن 8 بقلم 𝓳𝓶𝓻𝓪 - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top