ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت تبكى إلى أن دخل عليها والدها لينظر لها متعجبا من بكاءها هذا ليتجه ناحيتها متسائلا بتعجب:
_ فيه ايه مالك يا بت؟؟
نظرت له بألم ثم سألته وقتها باستنكار:
_ انت بجد عاوز تعرف مالى؟؟
رمش بعينيه من سؤالها الغريب ثم نظر لها يزجرها بغضب من فرط رعبه من بكاءها ذاك:
_بت انتِ، انا مش ناقص وفيا إللى مكفينى، قوليلي مالك، حد ضربك او عمل لك حاجة؟؟
نظرت له بملامح تشي بالالم ثم اجابت بكلمة واحدة بكل قهر العالم الذى تمتلكه:
_ وليد
حينما سمع حليم اسم خطيب ابنته حتى زفر بارتياح ثم سألها بعدها بهدوء:
_ ماله؟؟
بكت وقتها سابين بإنهيار وهى ترتمى بين احضان والدها مجيبة بقهر:
_ اهاننى يا بابا، قاللى انى اقل من مستواه المادى والاجتماعى وقال لى انى شكلى وحش كمان وانه شكله احلى منى
انا مش عاوزاه يا بابا
اتسعت عينى حليم مما يسمعه، ثم أبعدها بعدها عنه زاجرا اياها بغضب من تلك التراهات التى تقولها وتنهار بسببها:
_ودة إللى مضايقك؟ انه قالك انك مش من مستواه؟ طيب ما دى الحقيقة، انتِ مش شايفة الحى إللى ساكنين فيه ولاشقتنا؟ دة احنا قاعدين فى منطقة الناس راكبة فوق بعضها.
ثم اكمل باستدراك: