كانت تجلس بالطائرة تنظر حولها بخوف وتوتر، نعم هى قد عُرف عنها بأنها كوالدتها شجاعة، جريئة، لا تهاب شئ، ولكنها ككل أنثى تخاف ولكن لديها ما يعطيها الشجاعة “والدها” الذى يقف بجانبها ويدعمها والان لديها “مروان” فهو سر شجاعتها، حبها، ونبض قلبها.
هو ذاك الرقيق اللطيف والحانى والداعم لها ولكنه مع ذلك حينما تفعل شئ لا يليق يتحول من ذاك الحنون الطيب إلى شخص حازم قوى رأسه لا يلين ابدا للخطأ وهذا أكثر ما يجذبها له، بأنه على الرغم من رقته وحنانه إلا أنه صارم فى الخطأ، ورجل يُعتمد عليه دائما.
اتسعت ابتسامتها كالعادة حينما يمر فقط اسمه بخاطرها، فهو ان كان هناك شيء تعشقه فهو ذاك المروان وعلى ذكر سيرة عشقها له تذكرت اول لقاء لها معه
……………..
كانت تجلس بمكتب والدها تتلاعب فى هاتفها بملل تنتظره حتى يخرج من إحدى اجتماعاته الطويلة لترفع رأسها من على هاتفها حينما سمعت قرع خطوات هادئة وواثقة تقترب من الباب.
ابتسمت لوجين بشقاوة ثم ركضت تختبئ خلف الباب لتفزعه فى تصرف طفولى لن تتوقف عنه. وحينما دخل قفزت على ظهره يداها تحيط عنقه وساقاها تحيط خصره متعلقة به كالقردة وهى تصرخ بسعادة:
_بــابــتـــــــى حـبـيـبـــــــى واحشنى اوى اوى .