رواية أحلام فتاة شرقية الفصل الثامن 8 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أدارت وجهها فى جميع الاتجاهات بعيدا عن عينيه التى تخترقها، ولكنها مع ذلك تسائلت بخوف:

_وأسلوبه كان عامل ايه؟ يعنى متضايق، غضبان، زعلان؟

توقف جمال عن تناول طعامه وهو يضع شوكته امامه لينظر لها متسائلًا بهجوم:

_ ايه الأسئلة دى كلها يا لوجين؟ لأول مرة تسألى بالطريقة دى عن حد وخصوصًا مروان، ايه سبب الاهتمام المفاجئ دة بيه؟؟

هبطت بعينيها لكفيها اسفل الطاولة تفركهم محاولة اخفاء توترها مجيبة بتلعثم:

_لا ابدا يا بابتى، كل الموضوع أن انا شوفت مروان امبارح كان متضايق ومش على بعضه فكنت عاوزة اعرف بس هو كويس ولا لا؟

رفعت رأسها تنظر له لتجد نظراته المبهمة جهتها والتي قبضت قلبها لتناظره بخوف ليجيبها بعد بعض الوقت بنبرة جامدة:

_لا متقلقيش، هو لما كلمنى كان طبيعى خالص، إلقاه كان مشتاق لاهله

ثم اردف بعدها بنبرة غريبة:

_هبقى اشوف انا لما اروح ايه حكاية زعله دة

غصت فى طعامها من جملته الاخيرة وطريقة حديثه لترفع عيونها تنظر جهة والدها بتوتر، هل من الممكن أن مروان سيتحدث إلى والدها بخصوصها.

اما جمال فظل ينظر جهة ابنته بتدقيق ليقول مرة واحدة بغير احتراز:

_لوجين انتِ فيه حاجة بينك وبين مروان؟

تشردقت لوجين اثناء شربها للماء لتسعل بعدها بقوة تحت نظراته الجامدة، لتنظر بعدها جهته تجيبه بصدمة:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أنت ادماني الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم سارة محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top