اومأت لوجين برأسها ثم تحركت لتلبي أمره، تنهدت وهى تلف برأسها تنظر للجامعة ولحب الطلبة بها بإبتسامة هادئة ولكن سرعان ما اتسعت حينما طرأ بعقلها احدى الذكريات
……………………..
كانت تجلس على الإفطار برفقة والدها تنظر جهته بخوف منتظرة ردة فعله وقد توقعت ان مروان حادثه بحالتها التى رآها عليها بالامس وبالمكان الذى كانت به ولكن وللعجب كانت ملامح والدها هادئة ويتناول طعامه برتيبة لذا نظرت له متسائلة بقلق:
_بابتى انت زعلان منى ولا حاجة؟
توقف جمال عن لك طعامه ثم رفع عيونه جهتها متسائلًا بتعجب:
_لا…ليه؟
اجلت لوجين حلقها لتجيبه بتوتر:
_اصل حضرتك بتاكل ومش بتكلمنى
ابتسم جمال لابنته ثم اعاد عينيه جهة طبقه وهو يجيبها بهدوء:
لا، بس أنا مستعجل شوية علشان عندى شغل كتير
قضمت لوجين شفتيها لتسأله بتوتر:
_مع مروان؟
همهم بفمه ليجدها تسأله باضطراب:
_هو حضرتك كلمته النهاردة؟
التف جمال ينظر لها بتعجب من كمية تلك الأسئلة ليجيبها وهو يراقب تعبيرات وجهها المتوترة:
_اه، ليه فيه حاجة؟
نفت برأسها بسرعة مجيبة بخوف:
_لا ابدا، بس كنت بسأل كنتو بتتكلمو فى ايه؟
ضيق جمال ما بين حاجبيه وهو ينظر جهة ابنته بتحقيق:
_فيه ايه يا لوجين؟ ايه الأسئلة دى كلها على الصبح؟ هنتكلم فى ايه يعنى، أكيد فى الشغل