رواية أحلام فتاة شرقية الفصل الثامن 8 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

صمتت لتدفن وجهها بين كفيها وتهمس بانهيار وانهاك من بين شهقات بكائها:

_انا حاسة انى مش أنثى يا سابين، بجد تعبت، بس المشكلة انى عملت كل حاجة علشان ألفت انتباهه ومفيش

ابتسمت سابين ساخرة وهى تجيبها بتقرير أكثر منه سؤال:

_وهل مع كل إللى بيحصل دة لسة بتحبيه؟ ولسة بتتمنى انك توصلى لقلبه؟؟؟

اومأت ريم برأسها بألم ممزوج بخزى لتعود تدخل فى نوبة بكاء متجاهلة نظرات الناس جهتها بينما
نظرت لها سابين بابتسامة ساخرة لتقول بتهكم:

_جيبتك يا عبد المعين تعينى اتاريك يا عبد المعين عاوز إللى يعينك

رفعت ريم عينيها تنظر لها بألم ممزوج بقهر بينما تنهدت سابين بتعب لتدفن وجهها بين كفيها تمسح عليه بعنف وضيق.

مشكلتها تختلف عن الاخرى تمامًا وان كان بالحقيقة جوهرها واحد، كلاهما ارتبطو بمن يحاول تدميرها.

فوليد يدمرها بالحديث ويدمر ثقتها بنفسها.

اما ريم فقد وقعت مع آخر معدوم الاحساس، يضن عليها بكل شيء.

بالله عليه ان لم تأخذ المرأة الاهتمام من زوجها والذى هو بالمناسبة حقها الطبيعي اذا هل ستبحث عنه بالخارج!!

ما بال هؤلاء الرجال لم لا يفهمون مشاعر النسوة وحاجتهم للامان والاحتواء والحب؟!!
لما لا يفهمون ان الفتاة تحيا عمرها كله تبحث عن فارس احلامها وترسم قصص وحكايا بعقلها عما سيهديه لها وبانها سيهديها من الشعر ابيات ومن الغزل مجلدات!!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية غروب الروح الفصل الثامن 8 بقلم الشيماء - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top