_يعنى ده شغلي ودى الحياة الشخصية وطموحي وانا مش هدمر حياتي وشغلي علشان اى حد.
ثم ولمفاجأته وجدها تغلق الخط بوجهه دون اهتمام به
اتسعت عيني وليد بصدمة وهو ينظر جهة الهاتف بعدم تصديق بينما تعالى وجيب قلبه برعب، هل بعد أن ظن أنه أحكم غلق الحبس عليها الآن يجدها تتسرب من بين يديه كالماء بقوة وسرعة رهيبة وهو ليس بيده شئ؟
لا… لابد أن يفعل شئ وبأقصى سرعة والا سيتدمر وقتها كل ما بناه ولكن ترى ماذا سيفعل مع هذه الفرسة العنيدة والابية والتى بالكاد استطاع ترويضها لتعود لقوتها الان ثانية؟