ابتسامة ساخرة ارتسمت على شفتيها وهي تنظر جهة لعنتها الخاصة، تجاهلت الرنين مرة والثانية وحينما سأمت منه فتحت الخط فى الثالثة تستمع له دون حديث وفى الحقيقة هو لم ينتظر حديثها انما انطلق فى الحديث دون انتظار ترحيب:
_لازم نتقابل
ابتسامة ساخرة ارتسمت على شفتيها وهي تستمع له بتهكم، دون الم، دون شعور، فقد نجح وبجدارة فى قتل كل مشاعر فى قلبها تجاهه بل وتجاه جميع الرجال لذا اجابته ببرود:
_مش فاضية النهاردة، عندى شغل
انقبض قلب وليد من اجابتها الباردة لذا هدر بغضب:
_انا اهم من الشغل
نفت سابين برأسها وكأنه يراها لتجيبه بذات البرود والجمود:
_لا الشغل اهم لانه إللى باقيلى.
زحفت البرودة لاوصاله من اجابتها الباردة بينما انقبض صدره بعنف من نبرة حديثها، ايعقل انها ستتركه بعد كل ما فعله؟؟ هل بعدما تأكد انه دمر لها كل شيء ولم يبقى بحياتها سواه وسوى الاعتماد عليه والتمسك به كحبل نجاتها الاخير تأتى الان لتتركه؟
ابتلع رمقه بخوف وقد ارتعش جسده من الخوف بينما تفصد جبينه بعرق بارد وهو يجيبها بتقطع:
_يعنى.. ايه؟؟
مالت سابين برأسها للجانب حينما شعرت بنبرته المتوترة بل وقد تكون….خائفة!!
ربما، ولكنها لم تبالى انما هزت كتفيها تجيبه بنبرة متصلبة: